الطريق الى الجنة
اخي الحبيب تقرب الى الله ليتقرب الله اليك
ادعوك للتسجيل في المنتدى وابني مستقبلك

الادارة

الطريق الى الجنة

منتدى اسلامي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شمائل السبطين لعثمان الخميس -4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: شمائل السبطين لعثمان الخميس -4   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:19 pm

فلما
توفِّي معاويةُ رضيَ الله عنه أعلِنتِ البيعةُ ليزيدَ بنِ معاويةَ، فرفضَ اثنان،
ما بايعا، وهما عبد الله بن الزُّبير والحسين بن عليّ، لم يبايعا ليزيد، ولكنهما
لم يخرجا عليه ولم يصنعا شيئاً.. المهم أنهما رفضا البيعةَ، لأنَّ يزيدَ في ذلك
الوقتِ لم يكنْ أكفأ النَّاسِ للخلافةِ، بل هناك الكثير ممَّنْ هم أكفأ مِنْ يزيد
بنِ معاويةَ كـ ( الحسين، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن العبَّاس، وعبد الله بن
عمرو بن العاص... وغيرهم كثير )، كلُّ هؤلاء أولى بالخلافةِ مِنْ يزيدَ بنِ
معاويةَ، لكنْ تمَّتِ البيعةُ ليزيدَ بنِ معاويةَ، فرفضَ الحسينُ أنْ يبايعَ،
ورفضَ عبدُ الله بنُ الزُّبير أنْ يبايعَ.



عندها
طلبَ يزيدُ مِنْ والي المدينةِ أنْ يجبرَهما على البيعةِ فرفضَا، فلمَّا شدَّد
عليهما، شدَّد على عبدِ الله بنِ الزُّبير



قالَ:
تبايع؟



قالَ:
إذا كانَ الأمرُ كذلك أنظرُ أمري غداً.. غداً أخبركم.



ولما
كانَ مِنَ اللَّيلِ هربَ مِنَ المدينةِ إلى مكَّةَ.



فذهبوا
إلى الحسينِ، وقالوا: بايع.



قالَ:
إني لا أبايعُ سِرّاً.



قالوا:
إذاً متى تبايع؟



قالَ:
أنظرُ أمري غداً.



قالوا:
لعلَّك تفعلُ كما فعلَ عبدُ الله بنُ الزُّبيرِ؟



يعني
تهرب إلى مكَّةَ.



قالَ:
أنظرُ أمري غداً.



وفعلاً
لما كانَ مِنَ اللَّيلِ خرجَ الحسينُ خلفَ عبدِ الله بنِ الزُّبير إلى مكَّةَ



واستقرَّ
الحسينُ وعبدُ الله بنُ الزُّبير في مكَّةَ، وكانَ والي مكَّةَ أعقلَ مِنْ والي
المدينةِ فلم يجبرهما على البيعةِ وتركهما



سمعَ
أهلُ العراقِ بأنَّ الحسينَ لم يبايعْ، وهم قد حدثَ بينهم قتالٌ بينهم وبين أهلِ
الشَّامِ في معركةِ صِفِّين لما كانوا مع عليٍّ وأهل الشَّامِ مع معاويةَ.



فأرسلوا
إلى الحسين: تعالَ نبايعك، لا نريدُ يزيدَ، نبايعك أنت، فلمَّا تكاثرتِ الكُتُبُ
حتى إنها تجاوزتِ الخمس مئة كتابٍ، كلُّها جاءتْ إلى الحسينِ بنِ عليٍّ تقولُ له:
بايعناك.. بايعناك.



قرَّر
أنْ يذهبَ إلى العراقِ.. إلى الكوفةِ، وحاولَ كثيرٌ مِنَ الصَّحابةِ كعبدِ الله
بنِ عمر، وعبدِ الله بنِ العبَّاس، وجابر، وأبي سعيد، وغيرهم، وحتى حاولَ أخوه
محمَّد، حاولوا أنْ يمنعوا الحسينَ مِنَ الخروج إلى العراقِ، ولكنه رفضَ وقرَّر
أنْ يذهبَ إلى العراقِ.



وقدَّر
الله تباركَ وتعالى أنْ يكونَ موتُه هناك في معركةٍ غيرِ متكافئةٍ يقالُ لها معركة
الطَّفّ، وذلك في كربلاء، لما وصلَ الحسينُ إلى كربلاء وهو متَّجهٌ مِنْ مكَّةَ
إلى الكوفةِ وصلَ إلى هذا المكانِ



فقالَ
لهم: ما هذا المكانُ؟؟



قالوا:
هذه كربلاء.



فقالَ:
كربٌ وبلاء.



وفعلاً
وقعَ الكربُ والبلاءُ هناك، وحصلَ القتلُ للحسينِ رضيَ الله عنه وأرضاه مِنَ الذين
دَعَوْهُ، الذين قالوا له تعالَ نبايعك، هم الذين خرجوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً
رضيَ الله عنه وأرضاه.



وذهبتْ
هذه النّسمةُ الطَّيِّبةُ.. نسمةُ الحسين بنِ عليٍّ رضيَ الله عنهما إلى خالقِها
وبارئِها سبحانه وتعالى، حيثُ استشهدَ في العاشرِ مِنْ محرَّم سنةَ إحدى وستِّين مِنَ
الهجرةِ.



توفِّي
الحسينُ بنُ عليٍّ رضيَ الله عنه، ولا يُعْلَمُ قبرُه لأنه قُتِلَ في هذه المدينةِ
التي هي كربٌ وبلاء، ثم حُزَّ رأسُه رضيَ الله عنه، وأخِذَ إلى الكوفةِ، بينما هو
جسدُه ظَلَّ في كربٍ وبلاء، ودُفِنَ هناك، ولا يُعْلَمُ قبرُه رضيَ الله عنه.



يقولُ
ابنُ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما:رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في المنامِ
وإذا هو بنصفِ النَّهارِ أشعث أغبر.



أي
النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، يعني شعره أشعث ومغبرّ فاستغربَ ابنُ عبَّاسٍ
مِنَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.



قالَ:و
معه قارورةٌ يلتقطُ فيها دماً.



فقلتُ:يا
رسولَ الله، ما هذا؟؟



يعني
الأمر غريب جدّاً !! أنتَ يا رسولَ الله أشعثُ وأغبرُ في وسطِ النَّهارِ، معك
قارورة تلتقطُ فيها دماً !!



هذه
رؤيا منام، ولكنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: " مَنْ رآني في
المنام فقد رآني ".



وابنُ
عبَّاسٍ أعلمُ النَّاسِ بصفةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو قد رأى
النَّبيَّ حقّاً صلَّى الله عليه وسلَّم.



فقالَ:ما
هذا يا رسولَ الله؟



قالَ:
" هذا دمُ الحسين وأصحابه ألتقطُه منذ اليوم " صلواتُ ربِّي وسلامُه
عليه.



حتى
قالتْ أمُّ سلمةَ رضيَ الله عنها: " سمعتُ الجِنَّ تنوحُ على الحسين ".



يعني
سمعتُ الجِنَّ تبكي على الحسين رضيَ الله عنه يومَ مقتلهِ.



وتوفِّي الحسينُ رضيَ الله عنه ولحقَ بأخيهِ الحسن وبأبيه عليّ
وبجدِّه رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم جمعَهمُ الله تباركَ وتعالى جنَّات
النَّعيم،

وجمعنا وإيَّاكم معهم في مقعدِ صِدْقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ، ولله أعلى وأعلم، وصلَّى
الله وسلَّم وباركَ على نبيِّنا محمَّد.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://theroadtoparadise.alafdal.net
 
شمائل السبطين لعثمان الخميس -4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنة :: ال بيت النبوة الاطهار-
انتقل الى: