الطريق الى الجنة
اخي الحبيب تقرب الى الله ليتقرب الله اليك
ادعوك للتسجيل في المنتدى وابني مستقبلك

الادارة

الطريق الى الجنة

منتدى اسلامي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شمائل السبطين لعثمان الخميس -3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: شمائل السبطين لعثمان الخميس -3   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:15 pm

والمشهورُ
عند أهلِ السِّيَرِ أنَّ الحسنَ يُشبهُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ
سُرَّتِهِ إلى رأسهِ، والحسينَ يُشبهُ النَّبيَّ مِنْ أسفل، يعني الحسن أكثر شبهاً
بالنَّبيِّ مِنْ حيثُ الوجهِ، والحسين أكثر شبهاً بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه
وسلَّم مِنْ أسفل، لكنْ على كلِّ حالٍ كلاهما كانَ يُشبهُ النَّبيَّ صلَّى الله
عليه وسلَّم، ولكنَّ الحسنَ كانَ أكثرَ شَبَهاً بالنَّبيِّ، بل هو أكثرُ الأسباط
شبهاً بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.



*-
يقولُ أسامةُ: حملني النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً والحسن وقالَ: "
اللَّهمَّ إني أحبُّهما فأحبَّهما "، وهذا أخرجَه البخاريُّ أيضاً في صحيحهِ.



*-
وقالَ يوماً عن الحسن: " اللَّهمَّ إني أحبُّه فأحبَّه وأحبَّ مَنْ يحبُّه
"، وهذا أخرجَه البخاريُّ ومسلمُ في صحيحيهما.



*-
وكانَ يوماً النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جالساً ودخلَ عليه الأقرعُ بنُ حابس
- وهو مِنْ كبارِ مشيخةِ بني تميم - فدخلَ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم،
فجاءَ الحسنُ فألقى بنفسهِ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأخذَه
النَّبيُّ يُلاعبُه، ثم قبَّله صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.



فقالَ
الأقرعُ بنُ حابس مستنكراً، يقولُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أ تقبِّلون
أولادَكم؟؟



قالَ
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:نعم، نقبِّل أولادَنا.



فقالَ
الأقرعُ بنُ حابس: عندي عشرةٌ مِنَ الولدِ ما قبَّلتُ واحداً منهم.



فقالَ
له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " وماذا أصنعُ أنْ نزعَ الله الرَّحمةَ
مِنْ قلبِك، مَنْ لا يرحم لا يُرْحَم "، وهذا أخرجَه البخاريُّ ومسلمُ في
صحيحيهما.



*-
جاءَ يوماً أبو هريرةَ إلى الحسنِ بنِ عليّ رضيَ الله عنهم



ثم
قالَ له: يا أبا محمَّد، أريدُ أنْ أسألكَ شيئاً؟



قالَ:
ماذا تريدُ؟



قالَ:
اكشفْ لي عن بطنِك.



قالَ:
وماذا تريدُ؟



قالَ:
اكشفْ لي عن بطنِك.



فكشفَ
له عن بطنهِ، فقامَ وقبَّل سُرَّته.



فقالَ
له الحسنُ: ما هذا؟



قالَ:
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقبِّلك في هذا المكانِ فأردتُ أنْ
أقبِّلَ مُقَبَّلَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.



*-
وكذلك رآه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً فقالَ: " هذا مني "



ثم
نظرَ إلى الحسين وقالَ: " وحسين مِنْ عليّ ".



يعني
هذا أقربُ إليَّ شَبَهاً والحسينُ أقربُ شَبَهاً بعليٍّ



*-
ولما توفِّي رضيَ الله عنه وأرضاه كانَ أبو هريرةَ يمرُّ على النَّاسِ في المدينةِ
ويقولُ: أيها النَّاسُ اليومَ ماتَ حِبُّ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم
فابكُوا. وهذا أخرجَه أحمدُ في مسنده.



*-
الحسنُ بنُ عليٍّ رضيَ الله عنه له ميزةٌ وهي أنَّ الله تباركَ وتعالى جمعَ كلمةَ
المسلمين بعد تفرُّقِها على يدِ هذا الرَّجلِ رضيَ الله عنه وأرضاه.



أمَّا
أخوه الحسينُ فهو أيضاً سِبْطُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وريحانتُه مِنَ
الدُّنيا، وشبيهُه، وهو الشَّهيدُ السَّعيدُ رضيَ الله عنه وأرضاه، وهو خامسُ أهلِ
الكساءِ.



جميعُ الشَّمائلِ التي ذكرناها لهما (للحسن والحسين)


*- الحسينُ وُلِدَ في السَّنةِ الرَّابعةِ مِنَ الهجرةِ، والمشهورُ أيضاً أنَّ النَّبيَّ صلَّى
الله عليه وسلَّم سمَّاه وحنَّكه وعَقَّ عنه صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.



*-
وكانَ الحسينُ رضيَ الله عنه شجاعاً مقداماً ؛ بل كانَ ليثاً في ثيابِ آدميٍّ رضيَ
الله عنه وأرضاه.



*-
قالَ له عمرُ يوماً: لماذا لا تأتينا؟! أحبُّ أنْ أراكَ.



لماذا
لا تأتينا وتزورنا؟؟



فقالَ:
أفعلُ...



فجاءَ
يوماً ليزورَ عمرَ أيَّامَ خلافةِ عمر



فقيلَ
له: إنَّ عمرَ الآنَ خالٍ بمعاويةَ.



يعني
يكلِّمه، وكانَ معاويةُ مِنَ الولاةِ، ووجدَ عبدَ الله بنَ عمرَ على البابِ ينتظرُ
فانتظرَ معه، فلمَّا طالَ الوقتُ ولم يُؤذنْ لعبدِ الله بنِ عمرَ انصرفَ الحسينُ
وانصرفَ عبدُ الله بنُ عمرَ.



فرآه
عمرُ بعد ذلك فقالَ له: أ لم أقلْ لماذا لا تأتينا وتزورنا؟



قالَ:
بلى.



قالَ:
فلمَ لم تأتِ؟؟!!



قالَ:
أتيتُ ووجدتك خالٍ بمعاويةَ، ووجدتُ ابنَ عمرَ عند البابِ، فلم يُؤذنْ له، فقلتُ
وأنا كذلك.



قالَ:
لا.. أنتَ أحقُّ مِنِ ابنِ عمرَ أنْ يُؤذنَ لك، وهل أنبتَ هذا الشَّعرَ في رؤوسِنا
بعد الله تباركَ وتعالى إلا أنتم.



فهذا
موقفُ عمرَ رضيَ الله عنه مِنِ الحسينِ بنِ عليٍّ رضيَ الله عنهما.



*-
وكانَ عمرو بنُ العاص يوماً عند الكعبةِ فمرَّ الحسينُ بنُ عليٍّ، فلمَّا رآه عمرو
بنُ العاص



قالَ:
هذا أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ اليومَ.



يقولُ
هذا عن الحسينِ بنِ عليٍّ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنه وأرضاه. وهذا أخرجَه ابنُ
سعد في الطَّبقات.



*-
جاءَ عنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً أنه قالَ عنه: " حسين مني
وأنا مِنْ حسين ".



والجمعُ
بين هذا وبين قولهِ: " الحسنُ مني وحسين مِنْ عليّ " أنه بمقارنةِ الحسن
مع الحسين فالحسنُ أقربُ، ولكنْ في النَّظر إلى الحسين فهو مِنَ النَّبيِّ صلَّى
الله عليه وسلَّم وعلى هديهِ وسنَّتهِ وطريقتهِ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.



ثم
قالَ: " أحبَّ الله مَنْ أحبَّ حسيناً، حسينُ سِبْطٌ مِنَ الأسباطِ "
وهذا أخرجَه التِّرمذيُّ في جامعهِ.



*-
عاشَ الحسينُ بنُ عليٍّ بعد أخيهِ مُدَّةً، إذْ توفِّي الحسنُ سنةَ تسعٍ وأربعين
بينما الحسينُ توفِّي سنةَ إحدى وستِّين، يعني عاشَ زيادةً على أخيهِ اثنتي عشرة
سنةً.



بعد
وفاةِ الحسن، واستمرَّتْ خلافةُ معاويةَ رضيَ الله عنه إلى سنةِ ستِّين مِنَ
الهجرةِ، ولما ظنَّ معاويةُ أنه قد قَرُبَ يومُه وذلك قد بلغَ الثَّمانين مِنْ
عمره جعلَ الخلافةَ لولدهِ يزيد بنِ معاويةَ، وطلبَ مِنَ النَّاسِ البيعةَ، فبايعَ
بعضُ النَّاسِ ورفضَ آخرون.


00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://theroadtoparadise.alafdal.net
 
شمائل السبطين لعثمان الخميس -3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنة :: ال بيت النبوة الاطهار-
انتقل الى: