الطريق الى الجنة
اخي الحبيب تقرب الى الله ليتقرب الله اليك
ادعوك للتسجيل في المنتدى وابني مستقبلك

الادارة

الطريق الى الجنة

منتدى اسلامي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شمائل السبطين لعثمان الخميس -2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: شمائل السبطين لعثمان الخميس -2   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:12 pm

لكنْ
شوفوا الرَّسولَ صلَّى الله عليه وسلَّم كيف يتعاملُ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه



يقولُ:
" كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ
أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ !! " حتى ما أسقطَه النَّبيُّ صلَّى
الله عليه وسلَّم مِنْ ظهرهِ، والحسن كانَ صغيراً والحسين كانَ صغيراً، يعني
توفِّي النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم والحسنُ له مِنَ العمرِ سبع سنواتٍ
والحسين سِتّ سنواتٍ، يعني في هذه الحادثةِ عمره أربع سنواتٍ، فعندنا الشَّاهدُ
مِنْ هذا قول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " فَكَرِهْتُ أَنْ
أُعْجِلَهُ ".



*-
وكذلك جاءَ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قالَ: " الحسنُ والحسينُ
سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّة "، وهذا أخرجَه التِّرمذيُّ وأحمدُ وغيرهما.



*-
وكانَ صلواتُ ربِّي وسلامُه يعوِّذ الحسنَ والحسينَ، ويقولُ: " أعيذكما بما
كانَ يعيذُ به إبراهيمُ إسماعيلَ وإسحاقَ "، ثم يقولُ: " أعيذُكما
بكلماتِ الله التَّامَّةِ مِنْ كلِّ شيطانٍ وهامَّة، ومِنْ كلِّ عينٍ لامَّة
"، فكانَ كلَّ يومٍ ينادي الحسنَ والحسينَ ويقرأ عليهما هذا الذِّكْر صلواتُ
ربِّي وسلامُه عليه.



*-
ولما سألَ الصَّحابةُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندما نزلَ قولُ الله جلَّ
وعلا:" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) "
سورة الأحزاب، صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.



فجاءَ
الصَّحابةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالوا: قد عَلِمْنا كيفَ نسلِّم
عليكَ فكيف نصلِّي عليكَ؟



فقالَ:
" قولوا اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد كما صلَّيتَ على آلِ
إبراهيم، اللَّهمَّ باركْ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد كما باركتَ على آلِ إبراهيم
"



وفي
روايةٍ أنه قالَ: " اللَّهم صَلِّ على محمَّدٍ وعلى أزواجهِ وذُرِّيتهِ
"، وأخصُّ هؤلاء لا شكَّ الحسنُ والحسينُ.



*-
وكذا عندما قالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأصحابهِ يوماً: "
أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي، أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي، أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي
" فإنَّ أوَّلَ أهلِ بيتهِ يدخلُ فيهم الحسن والحسين رضيَ الله تباركَ وتعالى
عنهما.



ونبدأ مشوارنا هذا وحديثَنا هذا مع الحسن لأنه الأكبرُ والأفضلُ رضيَ
الله تباركَ وتعالى عنهما جميعاً.



الحسنُ بنُ عليٍّ رضيَ الله عنه أبو
محمَّد ؛ سِبْطُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وريحانتُه وشبيهُه، وكانَ خامسَ
الخلفاءِ الرَّاشدين، ورابعَ أهل الكساء.



كانَ
خامسَ الخلفاءِ الرَّاشدين ؛ حيثُ استلمَ الخلافةَ بعد أبيهِ عليٍّ رضيَ الله عنه،
وسنتكلَّم عن هذا.



وُلِدَ
الحسنُ بنُ عليٍّ في السَّنةِ الثَّالثةِ مِنَ الهجرةِ، يعني بعد زواج عليٍّ
بِسَنَةٍ، لأنَّ عليّاً تزوَّج فاطمةَ في السَّنةِ الثَّانيةِ مِنَ الهجرةِ، وفي
السَّنةِ الثَّالثةِ أنجبتْ فاطمةُ الحسنَ ابنَها، والمشهورُ أنَّ عليّاً رضيَ
الله عنه أرادَ أنْ يُسَمِّيَ الحسنَ حَرْباً.



فلمَّا
جاءَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:ما أسميتَه؟



قالَ:
أسميتُه حَرْباً



فقالَ
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:بل هو حَسَن.



وكذا
لما وُلِدَ الحسينُ سمَّاه عليٌّ حَرْباً.



فقالَ
له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:ما أسميتَه؟



قالَ:
حَرْباً.



قالَ:لا،
بل هو حسين.



هذ
هو المشهورُ.



ولما
وُلِدَ الحسنُ سمَّاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كما قلنا وحنَّكه، و(
التَّحنيك ) هو أنْ يأخذَ التَّمرةَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه ثم يمضغُها ويخرجُ
طَعَامتَها ويديرُها في فمهِ، ثم يخرجُها ويجعلُها في فمِ الطِّفلِ أوِ الرَّضيعِ
الذي وُلِدَ، ففعلَ النَّبيُّ هذا بالحسنِ وفعلَ هذا بالحسينِ، ثم عَقَّ عنهما..
عَقَّ عن الحسنِ وعَقَّ عن الحسينِ، وعَقَّ عن الحسنِ بكبشٍ، ويجوزُ أنْ يُعَقَّ
عن الذَّكَرِ بكبشٍ، ويجوزُ أنْ يُعَقَّ عنه بكبشين، يعني الإنسانُ إذا وُلِدَ له
ذَكَرٌ يعقُّ شاتين، وتكفي واحدةٌ، لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَقَّ
عن الحسنِ بشاةٍ واحدةٍ، وإنْ عَقَّ بشاتين فهذا أفضلُ، لكن شاة تكفي كما فعلَ
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالحسنِ والحسينِ.



*-
كانَ الحسنُ رضيَ الله عنه أشبهَ النَّاسِ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، لا
يوجدُ إنسانٌ يشبهُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كما يشبهُ الحسنُ النَّبيَّ
صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه، وكانَ وسيماً.. جميلاً.. ديِّناً.. وَرِعاً.. جواداً..
شجاعاً رضيَ الله عنه وأرضاه.



*-
جاءَه عليٌّ يوماً فقالَ له يا بنيّ: إني أحبُّ أنْ أسمعَك وأنتَ تخطبُ.



فقالَ
الحسنُ: يا أبتي إني أستحيي أنْ أخطبَ وأنا أراكَ.



فقالَ
له عليٌّ: لنْ تراني.



فجاءَ
في يومٍ فكانَ بين النَّاسِ حيثُ لا يراه الحسنُ، فقامَ الحسنُ وخطبَ النَّاسَ
خطبةً بليغةً فصيحةً، فلمَّا قضى قالَ عليٌّ رضيَ الله عنه بعد أنْ أعجِبَ بما
تلفَّظَ به الحسنُ،



قالَ:
" ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) "
سورة آل عمران.



*-
الحسنُ رضيَ الله عنه وأرضاه سمعَ رجلاً يوماً يقولُ: اللَّهمَّ إني أسألُك عشرةَ
آلافِ درهم.



يطلبُ
الله مالاً



قالَ:
اللَّهمَّ إني أسألُك عشرةَ آلافِ درهم.



فنادى
خادمَه وقالَ: أعطهِ عشرةَ آلافِ درهم.



مجرَّد
أنْ سمعَه يدعو الله بذلك.



*-
وقاسمَ الله مالَه ثلاثَ مرَّاتٍ في حياتهِ، يعني يأتي يحسبُ كم عنده مِنَ المال ؛
مئة ألف مثلاً، خمسون ألفاً يتصدَّق بها.



ثلاث
مرَّات صنعَها، يقسمُ مالَه بالنِّصف، نصفٌ له ونصفٌ لله سبحانه وتعالى.



ومرَّتان
بذلَ مالَه كلَّه لله رضيَ الله عنه وأرضاه، وكانَ مشهوراً بالكرمِ رضيَ الله عنه
وأرضاه، وكيف لا وجدُّه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبوه عليٌّ، وأمُّه
فاطمةُ، رضيَ الله عنهم.



*-
حجَّ الحسنُ بنُ عليٍّ خمساً وعشرين مرَّةً، وقيلَ إنَّ هذه الحجَّات حجَّها
كلَّها مشياً على الأقدامِ رضيَ الله عنه، يعني خرجَ مِنَ المدينةِ إلى مكَّةَ
مشياً على الأقدامِ رضيَ الله عنه، على كلِّ حالٍ الشَّاهد أنه حَجَّ خمساً وعشرين
مرَّةً لله جلَّ وعلا.



*-
بعد أنِ استُشهدَ عليٌّ رضيَ الله عنه استُخلِفَ الحسن سنة أربعين مِنَ الهجرةِ في
رمضانَ، وظلَّ خليفةً على المسلمين لمدَّةِ سِتَّة أشهر أو سبعة أشهر، وفي ربيع
الأوَّلَ تنازلَ لمعاويةَ مِصْدَاقاً لقولِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم:
" الخلافةُ بعدي ثلاثون سنة ".



وفي
روايةٍ: " خلافةُ النُّبوَّةِ ثلاثون سنةً، ثم يُؤتي الله مُلْكَهُ مَنْ
يشاءُ "



ولو
حسبناها مِنْ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى تنازلِ الحسنِ لوجدناها
ثلاثين سنةً بالتَّمامِ، لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم توفِّي في ربيعِ
الأوَّل سنة إحدى عشرة مِنَ الهجرةِ، والحسنُ تنازلَ سنةَ إحدى وأربعين في ربيع
الأوَّل، فهي ثلاثون سنةً، وهذا دليلٌ على صِدْقِ نبوَّةِ النَّبيِّ صلَّى الله
عليه وسلَّم حيثُ أخبرَ بهذا الأمرِ.



لما
بُوْيِعَ الحسنُ وكانَ كارهاً للقتالِ الذي وقعَ بين عليٍّ رضيَ الله عنه وباقي
الصَّحابةِ في الجملِ مع الزُّبير وطلحة ؛ أو في صِفِّين مع معاويةَ ؛ كانَ الحسنُ
كارهاً لهذا القتالِ، ولكنه ما كانَ يملكُ أنْ يتَّخذَ القرارَ لأنَّ القرارَ كانَ
مع عليٍّ رضيَ الله عنه.



ولما
رأى عليٌّ القتلَ في صِفِّين تضايقَ وحزنَ وندمَ على ما حدثَ فقالَ له الحسنُ: يا
أبتي، كنتُ قد نهيتك.



يعني
عن القتالِ.



فقالَ
عليٌّ رضيَ الله عنه: ما كنتُ أظنُّ أنَّ الأمرَ سيصلُ إلى هذا.



ولذلك
بمجرَّد أنِ استُشهدَ عليٌّ رضيَ الله عنه وكانتِ الخلافةُ للحسنِ صالحَ معاويةَ،
وتنازلَ عن الخلافةِ، وتركَ الدُّنيا لله سبحانه وتعالى.



ولذلك
جاءَ في الحديثِ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قالَ عن الحسنِ يوماً:
" إنَّ ابني هذا سيِّدٌ، ولعلَّ الله أنْ يُصْلِحَ به بين طائفتين مِنَ
المسلمينَ "، وفعلاً وقعَ هذا في زمنِ الحسنِ بنِ عليٍّ وعلى يدهِ رضيَ الله
عنه وأرضاه.



*-
توفِّي الحسنُ صغيراً سنةَ تسعٍ وأربعين مِنَ الهجرةِ وله مِنَ العمرِ ستٌّ
وأربعون سنةً، والمشهورُ أنه توفِّي بالسُّمِّ.. أنه شربَ السُّمَّ وتوفِّي



وكانَ
لما أصِيبَ بالسُّمِّ قالَ: إني لفظتُ شيئاً مِنْ كَبِدِي، فكانَ الدَّم فلم
أتجرَّع سمّاً مثلَ هذا.



ثم
توفِّي رضيَ الله عنه وأرضاه، وصلَّى عليه أميرُ المدينةِ سعيدُ بنُ العاصِ،
ودُفِنَ رضيَ الله عنه وأرضاه في البقيعِ، وقضى ما كانَ عليه رضيَ الله عنه
وأرضاه.



*-
أمَّا فضائلُه رضيَ الله عنه وأرضاه



*-
فجاءَ عن أنسٍ أنه قالَ: لم يكنْ أحدٌ أشبهَ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم
مِنَ الحسن. وهذا أخرجه البخاريُّ في صحيحهِ.



*-
وكانَ أبو بكر رضيَ الله عنه يوماً مع عليّ بنِ أبي طالب فمرُّوا بالحسنِ ؛ فأخذَ
أبو بكر الحسنَ فقبَّله وقالَ: بأبي شبيهٌ بالنَّبيّ.. ليسَ شبيهاً بعليّ.



والمشهورُ
عند أهلِ السِّيَرِ أنَّ الحسنَ يُشبهُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ
سُرَّتِهِ إلى رأسهِ، والحسينَ يُشبهُ النَّبيَّ مِنْ أسفل، يع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://theroadtoparadise.alafdal.net
 
شمائل السبطين لعثمان الخميس -2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنة :: ال بيت النبوة الاطهار-
انتقل الى: