الطريق الى الجنة
اخي الحبيب تقرب الى الله ليتقرب الله اليك
ادعوك للتسجيل في المنتدى وابني مستقبلك

الادارة

الطريق الى الجنة

منتدى اسلامي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 شمائل السبطين لعثمان الخميس -1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمر : 56

مُساهمةموضوع: شمائل السبطين لعثمان الخميس -1   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 5:26 pm



الحمدُ للهِ ربِّ لعالمين، مالكِ يومِ الدِّينِ، الحمدُ لله حمداً
كثيراً طيِّباً مباركاً فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى
،
الحمدُ لله مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ
الأرضِ ومِلْءَ ما بينهما ومِلْءَ ما شاءَ مِنْ شيءٍ بعد، والصَّلاةُ والسَّلامُ
على المبعوثِ رحمةً للعالمين ؛ نبيِّنا وإمامِنا وحبيبِنا وقُرَّةِ عينِنا
وسيِّدنا محمَّد بنِ عبدِ الله وعلى آلهِ وصحابتهِ أجمعين.



أمَّا بعدُ:


فإنَّ الله تباركَ وتعالى قالَ في
كتابهِ العزيزِ: " مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ
أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (29)
" سورة الفتح.



ويقولُ
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " خيرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثمَّ الذين
يَلُونهم، ثمَّ الذين يَلُونهم "



وهذه
الآيةُ وهذا الحديثُ في مَنْ نالَ شَرَفَ الصُّحْبَةِ.



ويقولُ
الله تباركَ وتعالى في كتابهِ العزيزِ: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (33)
" سورة الأحزاب.



ويقولُ
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأصحابهِ: " أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي،
أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي، أذكِّركمُ الله أهلَ بيتي ".



وهذا
الحديثُ وهذه الآيةُ جاءتْ فيم َنْ نالَ شَرَفَ القرابةِ مِنَ النَّبيِّ صلَّى
الله عليه وسلَّم، فكيف بمَنْ جمعَ الشَّرفينِ؟



جمعَ شَرَفَ الصُّحْبَةِ وشَرَفَ القرابةِ !!


شرَّفه الله تباركَ وتعالى بأنْ صَحِبَ
النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وشرَّفه الله تباركَ وتعالى بأنْ كانَ مِنْ
قرابةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، بل مِنْ أخصِّ وأقربِ النَّاسِ
بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.



إنَّ
حديثَنا في هذه اللَّيلةِ التي أسالُ الله تباركَ وتعالى أنْ يجعلَها مباركةً عن
أناسٍ قالَ فيهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " إنَّ الله اصطفى
كنانةَ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ، واصطفى قريشاً مِنْ كنانة، واصطفى بني هاشم مِنْ
قريش، واصطفاني مِنْ بني هاشم ".



فالنَّبيُّ
صلَّى الله عليه وسلَّم اصطفاه الله مِنْ بني هاشم، واصطفى الله بني هاشم على
سائرِ الخَلْقِ.



حديثُنا
عن رجلينِ هما مِنْ بني هاشم، وهما مِنْ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم،
بل هما مِنْ ذُرِّيةِ النَّبيِّ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.



إنَّ حديثَنا عن السِّبطينِ..


إنَّ حديثَنا عن شخصينِ كانا يقولانِ
لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا أبتِ، ويقولُ الرَّسولُ صلَّى الله عليه
وسلَّم عنهما: " إنهما ابناي "



إنَّ
حديثَنا عن الحسنِ والحسينِ رضيَ الله عنهما



وإنْ
كانَ كلُّ واحدٍ منهما رضيَ الله تباركَ وتعالى عنهما يمكنُ أنْ يُفْرَدَ له
موضوعٌ لوحدهِ، وأنْ يكونَ موضوع عن الحسنِ وموضوع عن الحسينِ، لكنْ لما كانتْ
أكثرُ شمائلهما مشتركة لذلك ناسبَ أنْ نجعلَهما في موضوعٍ واحدٍ رضيَ الله تباركَ
وتعالى عنهما وأرضاهما.



ولذلك نبدأ بشمائلِهما معاً، أي فيما وَرَدَ في شأنِ هذين
الصَّحابيَّينِ الجليلينِ معاً.



*- جاءَ رجلٌ مِنْ أهلِ العراقِ إلى
عبدِ الله بنِ عمرَ يسألُه عن قتلِ المحرمِ الذُّبابَ في المسجدِ هل يجوزُ أو لا
يجوزُ؟



فقالَ
له عبدُ الله بنُ عمرَ: مِنْ أينَ أنتَ؟



قالَ:
أنا مِنْ أهلِ العراقِ.



فقالَ
له عبدُ الله بنُ عمرَ: عجبتُ لكم يا أهلَ العراقِ !! تقتلونَ ابنَ بنتِ رسولِ
الله صلَّى الله عليه وسلَّم وتسألون عن قتلِ الذُّبابِ في المسجدِ؟؟!!!



ما
هذا الأمرُ الغريبُ؟؟!!



تقتلونَ
ابنَ بنتِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو الحسين - وتسألون عن قتلِ
الذُّبابِ في المسجدِ، وقد سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ عن
الحسن والحسين: " هما ريحانتايَ مِنَ الدُّنيا " وهذا الحديثُ أخرجَه
البخاريُّ في صحيحهِ.



*-
ولما أرادَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنْ يُباهلَ أهلَ نجرانَ ؛ وذلك أنَّ
أهلَ نجران كانوا على النَّصرانيَّةِ، فجاؤوا وناقشوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه
وسلَّم وناظروه في موضوعِ عيسى بنِ مريم عليه السَّلامُ، وبيَّن لهمُ النَّبيُّ
صلَّى الله عليه وسلَّم عقيدةَ المسلمين في عيسى بنِ مريم، وأنزلَ الله تباركَ
وتعالى الآياتِ في قولهِ جلَّ وعلا: " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا
وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) " سورة آل
عمران، وبيَّن مكانةَ مريم ومكانةَ عيسى عند الله جلَّ وعلا وفي كتابِ الله جلَّ
وعلا سبحانه وتعالى، فرفضوا.. عندها قالَ الله تباركَ وتعالى لنبيِّه محمَّد صلَّى
الله عليه وسلَّم: " فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ
الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا
وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ
اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61 ) " سورة آل عمران.



فقالَ
نصارى نجران: نعم، نبتهلُ.



وأرادوا
أنْ يُباهلوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فجاءَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه
مِنَ الغدِ ليُباهلَ أهلَ نجران اتِّباعاً لقولِ الله تباركَ وتعالى: "
فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ
وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ "، فجاءَ بالحسن والحسين وبفاطمةَ وبعليٍّ
ليُباهلَ بهم صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.



فلمَّا
رأى أهلُ نجران الجِدَّ عند النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خافوا، ثم امتنعوا
عن مباهلتهِ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.



*-
الحسن والحسين ؛ كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً في بيتِ عائشةَ رضيَ
الله عنها، فجاءتْ فاطمةُ وعليٌّ، فقرَّبهما النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم
غطَّاهما بكساءٍ - عباءة، بشت - ثم جاءَ الحسنُ ودخلَ، ثم جاءَ الحسينُ ودخلَ،
فعمَّمهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالكساءِ، عَمَّمَ هؤلاء الأربعة
بالكساءِ ثم قرأ قولَ الله تباركَ وتعالى: " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ".



ثم
قالَ لهم: " هؤلاء أهلُ بيتي، اللَّهمَّ أذهبْ عنهمُ الرِّجْسَ وطهِّرهمْ
تطهيراً ".



*-
الحسن والحسين يكفيهما شَرَفاً قولُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "
مَنْ أحبَّهما أحبَّني، ومَنْ أبغضَهما أبغضني ".



وتصوَّروا
إنساناً يحبُّ النَّبيَّ أو إنساناً يبغضُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا
أخرجَه أحمدُ في مُسْندهِ.



*-ويقولُ
شدَّاد بنُ أوس إنه صلَّى خلفَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً، فلمَّا
سجدَ أطالَ السُّجودَ حتى خشيتُ أنْ يكونَ وقعَ شيءٌ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه
وسلَّم.



سجدوا
مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم



يقولُ:
لكنَّ السُّجودَ طالَ.. فخشيتُ أنْ يكونَ حصلَ شيءٌ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه
وسلَّم فرفعتُ رأسي لأنظرَ ماذا حدثَ.. فرفعتُ رأسي فإذا النَّبيُّ ساجدٌ والحسنُ
أو الحسينُ قد ارتحلَه.



يعني
صعدَ على ظهرِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ساجدٌ - مثل هذا الطفل
الصَّغير الآن يأتي ويصعدُ على ظهرِ الإمامِ -



يقولُ:
فإذا الحسنُ أو الحسينُ قد ارتحلَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فسجدتُ
مرَّةً ثانيةً، فلمَّا قضى الصَّلاةَ..



طبعاً
باقي الصَّحابة ما رفعوا رؤوسَهم ولا يعلمون السَّببَ الذي مِنْ أجلهِ أطالَ
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم السُّجودَ.



فقالوا
له: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَيْ الصَّلَاةِ سَجْدَةً
أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ أَنَّهُ يُوحَى
إِلَيْكَ!!



قَالَ:
" كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ
أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ!! "



-
يعني بالله عليكم لو فعلَها الإمامُ اليومَ، وسجدَ وأطالَ السُّجودَ ثم بعد ذلك
واحد رفعَ رأسه وشاف ولدَه على ظهرهِ ما يقوم يضرب الإمام الآن؟؟ ويقولُ: جايب
ولدك المسجد هنا !! نحن جايين نصلِّي وإلا جايين نلعب نحن -.



00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://theroadtoparadise.alafdal.net
 
شمائل السبطين لعثمان الخميس -1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنة :: ال بيت النبوة الاطهار-
انتقل الى: