الطريق الى الجنة
اخي الحبيب تقرب الى الله ليتقرب الله اليك
ادعوك للتسجيل في المنتدى وابني مستقبلك

الادارة

الطريق الى الجنة

منتدى اسلامي ثقافي اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سثوط دولة اسرائيل وظهور الامام المنتظر (ع) في القران -ج 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمر : 57

مُساهمةموضوع: سثوط دولة اسرائيل وظهور الامام المنتظر (ع) في القران -ج 2   السبت نوفمبر 24, 2012 9:47 am


إن هذه المعلومات هي مختصر لما يقوله الشيعة عن الإمام المهدي (عليه السلام ) و في الحقيقة لا يوجد أي دليل دامغ و قوي من القرآن الكريم لحد الآن على صحة ما ذهبوا إليه و لا يوجد إلا الأحاديث النبوية التي نقلها أهل البيت النبوي ( عليهم السلام ) و التي تؤكد أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي اخبر به الرســول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هـو ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) ( عليهما السلام ) و كل المسلمين يؤمنون أن كل ما قاله أهل البيت ( عليهم السلام ) و نقلوه عن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آلــــه و سلم ) ( و لا يتعارض مع القرآن الكريم) من المسلـّـمات التي لا تقبل النقاش . و عند اختلافهم مع غيرهم من المسلمين فأننا نرجح كفتهم على كفة غيرهم لأنهم عترة رسول الله ( صلى الله عليه و اله و سلم ) الذي قال فيهم ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي فان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا فأنـــهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) و لأنهم الذين اذهب الله عنهم الرجس بنص القرآن الكريم و هذا لم يكن لأحد غيرهم من المسلمين و في كل آية من آيات القرآن الكريم مدح الله بها المسلمين الأوائل كان لهم منها النصيب الأكبر بالإضافة إلى ما خصهم الله سبحانه و تعالى به من آيات في القرآن الكريم بين فيها فرض الله سبحانه و تعالى واجب موالاتهم و محبتهم .

لقد كان الإثبات العلمي هو الدليل الذي يسعى إليه كل من يريد أن يعرف حقيقة أمر و التأكد من صحته . إن الله سبحانه عندما خلق هذا الكون خلقه وفق نظام دقيق و حساب دقيق و لهذا فأن الإنسان قد استطاع أن يكتشف بعض القوانين و المعادلات التي تسيـّـر الكون و المعروف إن كل القوانين و المعادلات ما هي إلا عمليات حسابية رقمية أي إن أي إنسان يبحث في مسالة ما و يجد إنها تسير على نحو حسابي منطقي و أن العلاقات الرياضية فيها مترابطة و يؤازر بعضها بعضا فأن هذا يعني أن الله سبحانه و تعالى له حكمة في وضعها بهذا الترتيب . إن هذا في خلق الكون و ما فيه فكيف في القرآن الكريم الذي هو كلام الله سبحانه و تعالى فمن المؤكد أن ما موجود فيه من حكمة بالغة ما يعجز عن وصفه أي إنسان. و لقد لجأت في بحثي عن الحقيقة إلى البحث في التحليل الرياضي الحسابي للقرآن الكريم و قلت في نفسي إني إذا استطعت أن أجد الرابط أو العلاقة بين القرآن الكريم أو أحد سوره و بين رسول الله محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) و بين الإمام المهدي (عليه السلام ) لتم الإثبات أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم و لم أجد أي صعوبة في معرفة هذه العلاقة الوثيقة بينهم .

و سيتبين من خلال هذا الكتاب كيف أن هناك علاقة بين الرسول محمد (صلى الله عليه و آله و سلم ) و بين الإمام المهدي (عليه السلام) ( الذي تقول به الشيعة ) و الــذي هو ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) لأنه لـــو لم يكن ( الإمام محمد بن الحســـن العسكري ) هو الإمــام المــهدي ( عليه السلام ) فما هو السر في هذه العلاقة الوثيقة و العجيبة بينه و بين الرسول محمد(صلى الله عليه و آله و سلم) و بين إحدى سور القرآن الكريم ( و التي لو تمعنت بمعناها لوجدت إنها تتحدث عن حال الإمام المهدي (عليه السلام )) و أهل السنة يقولون إن ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) إنسان عادي ليس له أي فضل أو فضيلة سوى انه ينتسب إلى الرسول الكريم و هو ما ينطبق على كل من ولد من نسل الإمامين الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ذرياتهم بل إن البعض نكر وجوده أصلا. و إذاً فأن لو كان ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) إنسان عادي وان الله لم يختاره لأمر يريده لحكمة هو يعلمها لما جعل له هذه الدوال و الإشارات و العلاقات في ما بينه و ما بين رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) و ما بين القرآن الكريم .

و هذا ما سنعرفه من خلال هذا الجزء من الكتاب الذي يؤكد أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو نفسه الإمام الثاني عشر من أهل البيت (عليهم السلام) و الذي هو الإمام (محمد بن الحسن العسكري ) (عليهما السلام) . إن اكبر خلاف في ذكر الإمام المهدي بين السنة و الشيعة هو مسألة غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) و إمكانية بقاءه لحد الآن ومن المعروف انه ولد في سنة 255 هجرية و هو باقي إلى ما شاء الله و سيظهر في آخر الزمان وأهل السنة يقولون إن هذا ما لا اصل له في القرآن و السنة وانه شي خارق للعادة و أن المعجزات من هذا النوع لا يظهر إلا على الأنبياء و لقد ذكرت سابقا أن معجزات من هذا النوع ممكن أن تظهر على أي إنسان لو أراد الله سبحانه و تعالى ذلك . و في الحقيقة لقد لفت انتباهي و أنا اقرأ سورة الكهف وجدت فيها من التطابق في ما بينها و بين الإمام المهدي (عليه السلام) ما يثير الاهتمام فان السورة تتحدث عن فتية ( أهل الكهف ) أخفاهم الله في الكهف عن أعين الناس صونا لهم من القتل على يد أعــدائهم ( مع إن الله سبحانه كان يقدر و هو القادر على كل شي أن يحميهم من أعداءهم بدون اللجوء إلى المعجزة ) و لكنه سبحانه اختار لهم البقاء في الكهف مدة 309 سنين ثم استفاقوا من نومهم و كانوا آية من آيات الله . لقد ذكر الله سبحانه و تعالى قصة أصحاب الكهف في القرآن الكريم و إرادته في بقاءهم في الكهف ما هي إلا عبرة للمسلمين ( في احتمال إخفاء الله سبحانه و تعالى بعضا من عباده لمئات السنين حماية لهم من أعداءهم حتى لو لم يكونوا من الأنبياء ). وكما اخبرنا القرآن الكريم و رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) إن ذكر قصص الأمم السابقة في القرآن الكريم هو لاتخاذ العبرة منها و العبرة هنا ليس إثبات قدرة الله سبحانه و تعالى لأنه سبحانه و تعالى قادر على كل شيء و لكن العبرة هي إن من طرق حماية الله سبحانه و تعالى لبعض عباده المؤمنين بإخفائهم عن أعين الناس حماية لهم . و الآن لو قارنا حال أصحاب الكهف و غيبتهم عن أعدائهم وغيبة الإمام المهدي (عليه السلام) لوجدنا فيها شبه كبير . و التأكيد الثاني الذي و جدته في سورة الكهف هو في ذكر سيدنا الخضر (عليه السلام ) و هو من بحث عنه نبي الله موسى ( عليه السلام ) للتزود من علمه الذي منَّ الله سبحانه و تعالى به عليه . و هو حي إلى ما شاء الله سبحانه و تعالى لأنه يشرب من بركة ماء الحياة التي يتردد عليها ليشرب منها و دليل هذا في القرآن الكريم حيث إن موسى (عليه السلام) عرف انه و صل إلى المكان الموجود فيه الخضر (عليه السلام) عندما رجعت الحياة إلى السمكة ( الحوت) و سبحت في الماء وكما مبين في الآيات التالية (فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما و اتخذ سبيله في البحر سربا ) 61 الكهف ( قال أرايت إذ أوينا إلى الصخرة فأني نسيت الحوت و ما انسنيه إلا الشيطان أن اذكره و اتخذ سبيله في البحر عجبا ) 63 الكــهف ( قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا ) 64 الكهف إذا فان الخضر باقي إلى ما شاء الله و لديه من العلم اللدني ما يجعل نبي الله موسى (عليه السلام) البحث عنه للتزود من علمه . إن الخضر (عليه السلام) و طول عمره و سعة علمه يشبه حال الإمام المهدي ( عليه السلام ) في طول عمره و سعة علمه عند ظهوره في آخر الزمان .
و القصة الثالثة في القرآن الكريم التي لفتت انتباهي هي قصة ذي القرنين الرجل المؤمن الذي وهبه الله سبحانه و تعالى التمكين في الأرض فبسط سلطانه عليها في الشرق و الغرب و هذا ما سيكون للإمام المهدي ( عليه السلام ) عند ظهوره في آخر الزمان إنشاء الله سبحانه و تعالى . و يشاء العليم القدير أن يجمع في هذه السورة ذكر علامة من علامات آخر الزمان ( و الإمام المهدي ( عليه السلام ) أيضا من علامات آخر الزمان ) وهي انهيار السد الذي بناه ذي القرنين و حجز به قوم ياجوج و ماجوج . ثم إن كل المسلمين يذكرون أحاديث مسندة و صحيحة عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) إن قراءة سورة الكهف تحمي الإنسان من فتنة الدجال و المعروف إن الدجال سيخرج في زمن الإمام المهدي (عليه السلام) و لو فكرنا قليلا في معنى حديث رسول الله فكان رسول الله ينبه أن من يقرا سورة الكهف و يتدبر معانيها سيعرف منها صفات الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومن ثم سيعرفه ويتبعه و هذا سيكون عاصم له من فتنة الدجال و هذا ما سنثبته في هذا الكتاب . إن كل هذه إشارات أراد بها الله و رسوله بها أن يدلوا المسلمين إلى الإمام المهدي (عليه السلام ) ومن كل هذا نستنتج :

1-إن الله قد يقوم بإخفاء عباده عن أعين أعدائهم صونا لهم لما يريد منهم من اتخاذ العبر أو أمر موكلين به . و هذا ينطبق على أهل الكهف و الإمام المهدي (عليه السلام ) .

2-إن الله سبحانه و تعالى يمكن أن يمد عمر أي إنسان إلى ما شاء و يجعل معرفة شخصه محجوبا عن الناس و يعطيه من العلم الواسع الذي هو هبه من الله . و هذا ينطبق على الخضر (عليه السلام ) و الإمام المهدي (عليه السلام ) .

3-إن الله سبحانه و تعالى يمكن أن يبسط سلطان من يشاء على مشارق الأرض و مغاربها و هذا ما كان لذي القرنين و سيكون للإمام المهدي ( عليه السلام ) .

4- ذكر الله سبحانه و تعالى في سورة الكهف انهيار سد ياجوج و ماجوج و هي من علامات الساعة (آخر الزمان ) و ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) كذلك من علامات الساعة .

5 - ذكر رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) إن قراءة سورة الكهف تحمي من فتنة الدجال الذي سيظهر في زمن الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هذا دليل على العلاقة بين سورة الكهف و الإمام المهدي (عليه السلام ).

6 - إن سورة الكهف التي تتحدث عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) تأتي مباشرة بعد سورة الإسراء و التي تتحدث عن زوال إسرائيل أي و كان ترتيب السور في القرآن الكريم يوحي بالفكرة التالية إن بعد زوال دولة إسرائيل ستظهر دولة الإمام المهدي ( عليه السلام ) كما أن السورة التي تأتي بعد سورة الكهف هي ( سورة مريم ) و التي تتحدث عن السيد المسيح عليه السلام و الذي سينزل من السماء و يصلي خلف الإمام المهدي ( عليه السلام ) و يحاربان الدجال و يقتله المسيح ( عليه السلام ) .

و لو إن السيد بسام نهاد جرار في كتابه ( زوال إسرائيل سنة 2022 ) لم يذكر إن الإمام المهدي (عليه السلام) هو الذي سيقود تحرير القدس الشريف من اليهود الغاصبين مع أن الأحاديث النبوية الشريفة كلها يدل على حدوث هذا الأمر . و هذا طبعا نتيجة للتعتيم الذي جرى على فكرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) على مر الأزمان ثم إن أي عاقل تقول له إن المسلمين بما فيهم الآن من ضعف و انكسار سيحررون القدس الشريف من اليهود الذين يسيطرون على العالم و يملكون 200 قنبلة ذرية بعد عشرين سنة من الآن فأنه سيضحك منك و يعتبر انك من الجاهلين . و لكن لو كان السيد بسام يعرف فكرة الإمام المهدي ( عليه السلام ) التي يقول بها الشيعة ( في إن الإمام المهدي (عليه السلام ) عند ظهوره في آخر الزمان سيضيف إلى علم زمانه ما نسبته خمسة و عشرين إلى اثنين بإظهاره العلوم الموجودة في القرآن الكريم لأن العلم الذي سيمتلكه المسلمون آنذاك سيتفوق على جميع العلوم التي يملكها أعداءهم من أمريكان و صهاينة و غربيين ) لكان من السهل عليه أن يشرح كيف سيكون هذا التحرير.

و الآن سأبدأ بشرح و بيان الدليل العلمي على ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و في الحقيقة انه قبل شرح الدلائل العلمية فيجب قبل هذا أن أبين و لو بصورة مختصرة بعض الأسس و المعلومات التي قد لا يعرفها عدد كبير من الناس و حتى يكون القارئ على بينه مما يدور في الكتاب .

و أكيد إن القارئ يتفق معي أن عملية البحث في السورة لاستظهار منها علم خفي مكنون فيها يحتاج إلى طريقة غير عادية فلا يمكن أن نجد الإثبات عن طريق القراءة الاعتيادية للسورة أو لتفسيرها و إلا لكان من السهل على أي إنسان و عند قراءته للقرآن الكريم أن يعرف أسراره و العلوم المكنونة فيه . و لقد أرشدني الله سبحانه و تعالى بتوفيقه إلى ما أوصلني إلى نتيجة مرضية جدا و إنشاء الله سبحانه و تعالى تكون مرضية و مقنعة لكل قارئ منصف و غير متحيز . و هي طريقة عمل بها العديد من العلماء المسلمين و الطريقة هي حساب عدد كلمات القرآن الكريم ( في جزء أو سورة أو آيات مخصوصة ) . و احب أن أبين إن ما سأقوم به هو ليس بأي حال من الأحوال تفسيراً للقرآن الكريم أو لأي سورة منه . لأن التفسير معناه انك تبين ( أو تشرح بصورة موسعة ) ما جاء في الآية أو السورة و تبيين الأحكام الشرعية و العبر ….أما حساب عدد كلمات أو آيات القرآن الكريم فلا يجترئ عليه ولا يغير أحكامه ولا يزيد فيه ولا ينقص . و لا يغير حرف و لا ينقص حرف و الآيات و الكلمات بقيت نفسها هي هي و لم يحدث في القرآن الكريم أي تغيير أو تبديل كونه منه سبحانه وتعالى…و الله سبحانه و تعالى قد تكفل بحفظه .

و في الحقيقة أنا لم أقم بهذا من تلقاء نفسي….. حيث إن السلف الصالح من علماء الأمة لم يحرموا أو يمنعوا استخدام هذا العلم في كتبهم ومؤلفاتهم، فقد استعمله بعض السلف في تفسير القرآن الكريم وبالتحديد في حساب ليلة القدر، نقل ذلك الحافظ ابن كثير في تفسيره فقال : وقد حكى عن بعض السلف إنه حاول استخراج كونها ليلة سبع وعشرين من القرآن الكريم و من سورة القدر من قوله سبحانه و تعالى و من كلمة (هي) لأنها الكلمة السابعة والعشرين في السورة" [تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 صفحة 536] ( و هاهم اغلب المسلمين يلتزمون بـهذه ( الفتوى ) و يعتقدون إن ليلة السابع و العشرين من رمضان هي ( ارجح ما تكون ليلة القدر ) فلم يشكك الحافظ ابن كثير فيه ولم يتهمه ولم يعلق أي تعليق يسيء لمستخدم تلك الطريقة الحسابية… أما من يدعي أن هذا غير جائز و غير شرعي فهذا حال كل من وقف ضد العلم و المعرفة ولا يقبلون أي طرح يوافق ويناصر هذا العلم وطريقة الحساب به… مع انه يثبت الإعجاز العلمي للقرآن الكريم !!!!!!!؟ و أنا متأكد إن فكرة المنع أو التحريم لاستخدام مثل هذه الطرق قد جاءت من خلال بعض الإسرائيليات .

و لا يوجد في كل كتب الحديث الشريف حديث نبوي واحد من الصحاح يذكر عدم جواز استخدام حساب عدد كلمات أو آيات القرآن الكريم ( و أرجو أن لا يقول أحدكم إن هذه بدعة . و كل بدعة ضلالة …..) فما حرمه رسول الله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) فهو حرام إلى يوم القيامة و ما احله فهو حلال إلى يوم القيامة . طبعا أن القرآن الكريم نزل عليه ( صلى الله عليه و اله و سلم ) و عملية الحساب أو العد معروفة لديهم في ذلك الزمان . إذا لو كانت عملية حساب عدد كلمات الآيات أو الكلمات في القرآن الكريم حراما لبينها عليه الصلاة و السلام و على آله وعلى أساس أن اصل الأشياء إنها ( حلال ) هذا حتى لا يقول أحدا من الناس أن هناك الكثير من الفتاوى ظهرت بعد وفاة رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم )…. أما إذا قال أحدا من الناس غير هذا فأن قوله يحتمل الخطأ و الصواب لأنه إنسان و ليس معصوما من الخطأ و الزلل و أن إثبات ما طرحه من رأي أو قول صحيحا أم لا فهو من خلال التطبيق الواقعي و العملي .

و هذا إثبات أن ما سأقوم به في هذا البحث ( و خاصة عند التعامل مع كتاب الله العزيـز ) مسندا على ما قام به السلف الصالح و لم أقوم باختراع طريقة جديدة لإثبات أمرا أريده . و لو إن اكتشاف طريقة جديدة في إنجاح البحث لا يعيبه في شئ .

و من ناحية أخرى يجب أن يعرف القارئ هذا الكتاب علما آخر وهو علم يسمى ( علم الحرف ) وهو علم تحويل الحروف إلى أرقام و هو علم واسع له عدة تطبيقات استفاد منها الإنسان على مر الزمان وهو علم منتشر في كل أنحاء العالم و لقد عمل به علماء المسلمين و اقروا مصداقيته و أجد انه من الضروري أن أبين بعض قواعد و استخدامات هذا العلم الشريف للقارئ الكريم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://theroadtoparadise.alafdal.net
 
سثوط دولة اسرائيل وظهور الامام المنتظر (ع) في القران -ج 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنة :: اعجاز القران الكريم-
انتقل الى: